مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )
62
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )
منخريه في النار « 1 » . انتهى الحديث . و من كتاب سليم : يا بني عبدالمطّلب انّكم ستلقون من بعدي من ظلمة قريش وجهّال العرب وطغامهم تعباً وتظاهراً منهم عليكم ، واستدلالًا وتوثّباً عليكم ، وحسداً لكم ، وبغياً عليكم ، فاصبروا حتّى تلقوني ، إنّ من لقى اللَّه يا بني عبدالمطّلب موحّداً مقرّاً برسالتي أدخله اللَّه الجنّة ، ويتقبّل ضعيف عمله ، ويتجاوز عن سيّئاته « 2 » . وفيه أيضاً : يا بني عبدالمطّلب أطيعوا علياً ، إنّي لو قد أخذت بحلقة باب الجنّة ، ففتح لي فتح إليّ ربّي فوقعت ساجداً ، فقال لي : ارفع رأسك سل تسمع ، واشفع تشفّع ، لم اوثر عليكم أحداً ، قالوا : سمعنا وأطعنا يا رسول اللَّه « 3 » . مضمون اين حديث مؤيّد حديث سابق است . وفي مناقب ابن شهراشوب : نقلًا عن كتاب حلية الأولياء في خبر ، عن كعب بن عجزة : انّ المهاجرين والأنصار وبنيهاشم اختصموا في رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أيّنا أولى به وأحبّ إليه ؟ فقال صلى الله عليه و آله : أمّا أنتم يا معشر الأنصار ، فإنّما أنا أخوكم ، فقالوا : اللَّه أكبر ذهبنا به وربّ الكعبة . وأمّا أنتم معشر المهاجرين ، فإنّما أنا منكم ، فقالوا : اللَّه أكبر ذهبنا به وربّ الكعبة . وأمّا أنتم يا بني هاشم ، فأنتم منّي وإليّ ، فقمنا وكلّنا راض مغتبط برسول اللَّه صلى الله عليه و آله « 4 » . و از اين حديث كه حضرت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بعد از مخاصمهء قبائل در اولويت مرابطه نسبت به آن سرور بني هاشم را در مبدأ و منتهى به خود نسبت دادند ، مستفاد مىگردد كه تمام رجوع ايشان به آن حضرت است ، و اين معنا با بودن
--> ( 1 ) الأربعون حديثاً شيخ منتجب الدين ص 30 - 31 ح 9 . ( 2 ) كتاب سليم بن قيس هلالى ص 905 . ( 3 ) كتاب سليم بن قيس هلالى ص 907 . ( 4 ) مناقب ابن شهرآشوب 8 : 53 .